كما تطورت التجارة إلى التجارة الإلكترونية

تطورت الشحاتة إلى الشحاتة الإلكترونية

انها من اجمل الطرائف التى يمكن ان تجدها فى عصر التجارة الإلكترونية  فبينما اجلس على الإنترنت ذات صباح جائتنى رساله من مجهول يدعى انه فقد نظرة وسته من اصابعه وفقد ابنه ولا يجد الطعام وأصيب بالزهيمر ويريدنى ان اتلطف بتحويل بعض دولارات التجارة الإلكترونية إلى حسابه ببنك مونى بوكرز

ابتسمت عندما قرأت الايميل وحدقت فى الشاشة بذهول وانا اتأمل

يقول انه فقد نظرة ويجلس أمام الكمبيوتر

انه يملك كمبيوتر إذن

ويستطيع ان يكتب عليه رغم انه فقد سته من اصابعه

ولا يجد الطعام ولكنه يملك حساب فى احد البنوك التى تمكنه من سحب امواله من على بنك المونى بوكرز

ابتسمت عندما ايقنت انه كاذب فى كل كلمه قالها

إلا فى كلمه واحدة

انه اصيب بالزهيمر

ان كل شيىء حولى قد تطور حتى الشاحتين فقد ظهر مع التجارة الإلكترونية ما احب ان أطلق علية (الشحاتة الإلكترونية)

نعم

ثم وفى نفس الصباح تصفحت بعض صفحات الإنترنت (التجارة الإلكترونية – الربح من الإنترنت) فوجدت كثير من المواقع تتحدث عن الربح من الشركات المجانية فما كان منى إلا ان تأملت العنوان بشدة فليس من عادتى ان اتصفح الإنترنت بالعربيه وهى المرة الأولى التى أقرا فيها هذا المصطلح فأعتدلت فى مقعدى وأيقظت كامل طاقتى العقليه لأقرا شيئا عن هذا الإبتكار العربى الجديد

وما إن مسحت عيناى المقال حتى تدلى فكى الأسفل بشيىء من البلاهه.

انه مقال عبقرى لأحد الأفذاذ الذين يتحدثون عن التجارة الإلكترونية ويتحدث عن شحاتة بعض السنتات (إذا جاز التعبير) من شركات الدعاية الإلكترونية فهناك حقيقة إلكترونية تقول بأن هناك سنت او سنتان يتم تحويلهما على الإنترنت  عندما تضغط على لينكات الإنترنت التى يقوم اصحابها بحملات دعائية ومع تكرار الضغطات تتكرر السنتات ليكتمل معك الدولار فى نهاية الشهر

وياله من أختراع عبقرى

الإجانب يدفعون بعض السنتات لغرض الدعاية والعرب يجرون وراء تلك السنتات ليجتمع معهم دولار او اثنين فى نهاية الشهر فماذا أقول

انها مهزلة شحاتة الإنترنت

أو مهزلة الجهل بالتجارة الإلكترونية